محمد جواد المحمودي
649
ترتيب الأمالي
( 3580 ) « 3 * » - حدّثنا أبي رضى اللّه عنه قال : حدّثنا سعد بن عبد اللّه قال : حدّثنا أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن الحسن بن عليّ بن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه ، عن أبي بصير : عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه عليهما السّلام أنّه ذكر عنده الغضب فقال : « إنّ الرجل ليغضب حتّى ما يرضى أبدا ويدخل بذلك النّار ، فأيّما رجل غضب وهو قائم فليجلس ، فإنّه سيذهب عنه رجز الشيطان ، وإن كان جالسا فليقم ، وأيّما رحم غضب على ذي رحمه فليقم إليه وليدن منه وليمسّه ، فإنّ الرحم إذا مسّت الرّحم سكنت » . ( أمالي الصدوق : المجلس 54 ، الحديث 25 ) ( 3581 ) 4 - وبإسناده عن عليّ بن الحسين عليهما السّلام ، عن أمير المؤمنين عليه السّلام ( في خبر الشيخ الشامي الّذي أتاه بصفّين ) قال له زيد بن صوحان العبدي : من أحلم النّاس ؟ قال : « الّذي لا يغضب » . ( أمالي الصدوق : المجلس 62 ، الحديث 4 ) أبو جعفر الطوسي ، عن الحسين بن عبيد اللّه الغضائري ، عن الصدوق مثله . ( أمالي الطوسي : المجلس 15 ، الحديث 31 ) تقدّم إسناده في باب ما ورد في النفس ومحاسبتها ومجاهدتها ( 6 ) من أبواب مكارم
--> ( 3 * ) - ورواه الكليني في الكافي : 2 : 302 باب الغضب ح 2 عن أبي علي الأشعري ، عن محمّد بن عبد الجبّار ، عن ابن فضّال ، عن عليّ بن عقبة ، عن أبيه ، عن ميسّر قال : ذكر الغضب عند أبي جعفر عليه السّلام . . . وذكر الحديث . وأورده السبزواري في الحديث 7 من الفصل 124 من جامع الأخبار : ص 454 رقم 1278 ، والطبرسي في تفسير الآية 1 من سورة النساء في مجمع البيان . وانظر ما رواه العيّاشي في تفسيره : 1 : 217 ح 8 . قال العلّامة المجلسي قدّس سرّه في البحار : 73 : 270 : « فما يرضى أبدا » فيه تنبيه على أنّه ينبغي أن لا يغضب وإن غضب لا يستمرّ عليه ، بل يعالجه بالسعي في الرضا عنه ، إذ لو استمرّ عليه اشتدّ غضبه آنا فانا وشيئا فشيئا إلى أن يصدر عنه ما يوجب دخوله النار كالقتل والجرح وأمثالهما ، أو يصير الغضب له عادة وخلقا فلا يمكنه تركه حتّى يدخل بسببه النّار .